الأربعاء، 26 يناير 2011

كسر الحاجز النفسى

الناظر الى الاحداث الاخيرة فى مصر ( يوم الغضب ) قد يرى انه لا جدوى من كل ذلك و ان الامن قد احكم قبضته على المظاهرات و انه لن تقوم قائمه اخرى لهولاء الشباب ولكن افضل ما حدث فى هذا اليوم هو كسر الحاجز النفسى للمصرى الذي اعتاد البكاء و العويل و شكوى قصر ذات اليد و الشكوى من الاوضاع للاصدقاء و زملاء العمل دون ان يجرؤ حتى على التعبير عن رأيه الى رئيسه المباشر فى العمل لانه بمثابه رمز السلطه فى العمل فقد انتفض المصرى للدفاع عن لقمة عيشة عن حريته عن كرامتة عبر عن رأيه بألتزام و حضارة و رقى و ان كانت مطالبه لم تتحقق الا ان النظام قد شعر ان هذا الشعب لديه مقومات الثوره و ليس شعب خاضع خانع كما يتصور و قد يكون هذا اليوم بمثابة الانذار شديد اللهجة للنظام للعمل على قضاء حوائج هذا الشعب الطيب بطبيعته الصبور الحليم الى ابعد درجة ولكن اتقى شر الحليم اذا غضب فكان ( يوم الغضب ) لست من دعاه الانقلابات او التخريب بل اعز امانى يتم انتقال امن للسلطه نشكر النظام الحالى على كل محاولاته و جهوده سواء اثمرت هذه المحاولات ام لم تثمر ولكن لابد من تسليم الرايه الى جيل اخر فالتغير سنه الكون ودوام الحال من المحال و فقنا الله جميعا ً لخير هذه الامه وليولى الله من يصلح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق